Persook
علوم وتكنولوجيا · ٤ نوفمبر ٢٠٢٦ · universetoday.com

مرصد فيرا روبين يكتشف تابعين خفيين لمجرة درب التبانة

كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير universetoday.com. لم يراجعه إنسان.

باستخدام بيانات معاينة أولية صدرت في يوليو 2026، تمكّن مرصد فيرا سي. روبين من رصد تابعين غير معروفين سابقاً لمجرة درب التبانة — مجرة قزمة شاحبة للغاية على الأرجح، وتجمّع نجمي كروي مضغوط مخفي خلف غبار مجرّي كثيف — في إشارة أولى إلى ما قد يكشفه المسح العلمي الكامل للمرصد الذي يمتد على مدى عشر سنوات.

أعلن علماء الفلك عن اكتشاف تابعين لم يُرصدا من قبل لمجرة درب التبانة، استناداً إلى بيانات "المعاينة الأولية المبكرة 2" (EDP2) الصادرة عن مرصد فيرا سي. روبين، والتي نُشرت في يوليو 2026.

الجسم الأول، الذي سُمّي Aquarius IV، هو على الأرجح مجرة قزمة شاحبة للغاية تقع في الهالة المجرية الخارجية. اكتشفه ويليام تشيرني، طالب الفلك في كلية الدراسات العليا للآداب والعلوم بجامعة ييل، ويوصف بأنه نظام نجمي مضغوط منخفض السطوع، تشبه مجموعته النجمية القديمة والفقيرة بالمعادن إلى حد كبير المجرات القزمة الشاحبة للغاية الأصغر والأضعف المؤكدة — دون استبعاد إمكانية أن يكون تجمعاً نجمياً كروياً. وستكون هناك حاجة إلى تصوير أعمق وتحليل طيفي لحل هذه المسألة.

الجسم الثاني، المسمّى Rubin-GC1، هو تجمّع نجمي كروي عُثر عليه في اتجاه الانتفاخ المركزي للمجرة، حيث تكون كثافة النجوم عالية والغبار كثيفاً، مما يجعل اكتشافه أمراً لافتاً بشكل خاص. وتوصّل الباحث الرئيسي آشاي باي، طالب الدراسات العليا في الفيزياء بجامعة شيكاغو، إلى أن نجوم هذا التجمّع متوسطة العمر، أي نحو 9.2 مليار سنة، وغنية نسبياً بالمعادن. ومن الأرجح أنه مرتبط بـ"الذراع المتقدم" لتيار الرامي (Sagittarius) — وهو تيار مدّي من النجوم انتُزع من مجرة الرامي القزمة الكروية خلال اندماجها مع درب التبانة.

جاء الاكتشافان كلاهما قبل أن يبدأ المسح العلمي الكامل لمرصد روبين فعلياً. ويقول العلماء إنهما يمثلان مجرد بداية لإحصاء أوسع بكثير لتوابع درب التبانة، سيسلّط ضوءاً جديداً على كيفية تشكّل المجرات ودور المادة المظلمة.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد