وزراء خارجية مجموعة العشرين يختتمون قمة أتلانتا دون توافق، وإلغاء الصورة الجماعية
كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير dailypioneer.com. لم يراجعه إنسان.
اختتم وزراء خارجية مجموعة العشرين يوم 1 نوفمبر يومين من المحادثات في أتلانتا دون بيان مشترك، وسط انقسام حول حرب روسيا في أوكرانيا، بينما ألغى وزير الخارجية الأمريكي روبيو الصورة الجماعية التقليدية بعد اعتراض الحلفاء الأوروبيين على ضم لافروف الروسي.
انتهى اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين الذي استضافه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أتلانتا بولاية جورجيا، يوم 1 نوفمبر، دون البيان المشترك المعتاد، واستُعيض عنه ببيان من الرئيس القائم بأعمال الاجتماع، روبيو. وتبيّن أن الانقسامات حول حرب روسيا المستمرة في أوكرانيا كانت العقبة الأساسية. وأقرّ روبيو بأن الدول لا تزال «بعيدة عن إيجاد حلول مقبولة عالمياً لعدة تحديات دولية».
وفي حادثة دبلوماسية لافتة، ألغى روبيو الصورة الجماعية التقليدية بعد أن اعترض وزراء خارجية أوروبيون على ضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إليها. وتناول بيان الرئاسة مجالات التوافق الجزئي — أمن الطاقة والغذاء، وحقوق الملاحة البحرية، ومرونة سلاسل التوريد، والوصول إلى المعادن الحيوية — لكن لم يُعلن عن أي اتفاقات ملزمة.
وأشار وزير خارجية بولندا راديسواف سيكورسكي إلى أن غياب التوافق كان متوقعاً نظراً لوجود دول متورطة في نزاعات نشطة على طاولة الاجتماع. وكانت الولايات المتحدة قد استثنت جنوب أفريقيا أيضاً من الاجتماع في ظل تدهور العلاقات الثنائية.
وكان الهدف من لقاء أتلانتا تمهيد الطريق لقمة قادة مجموعة العشرين في ميامي، المقررة يومي 14 و15 ديسمبر.




