Persook
صحة · ٢ نوفمبر ٢٠٢٦ · aljazeera.com

عدد وفيات الإيبولا في الكونغو يتجاوز 5000 مع انتشار تفشي المرض في أفريقيا

كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير aljazeera.com. لم يراجعه إنسان.

أدى تفشي فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى وفاة أكثر من 5000 شخص وإصابة أكثر من 10000 منذ شهر مايو/أيار، ليصبح الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد والثاني الأكبر في العالم على الإطلاق. وقد تجاوزت الإصابات حدود الكونغو لتصل إلى كينيا وأوغندا ونيجيريا.

تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 5000 حالة، وفقًا لبيانات حكومية أُعلن عنها يوم الجمعة، ليصبح هذا التفشي الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد، والثاني الأكبر في العالم من حيث عدد الإصابات على الإطلاق. وأصيب أكثر من 10000 شخص منذ الإعلان عن التفشي في مايو/أيار.

ينتمي الفيروس إلى سلالة بونديبوغيو النادرة، التي لا توجد لها علاجات أو لقاحات معتمدة. وتقول السلطات إن التأخر في الكشف عن الحالات، واستمرار النزاع المسلح، وضعف خدمات الرعاية الصحية الشديد، سمحت للمرض بالانتشار بوتيرة أسرع من التفشيات السابقة، ليصل إلى ثماني من أصل 26 مقاطعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تجاوز التفشي أيضًا الحدود الدولية. فقد سجّلت كل من كينيا وأوغندا في شرق أفريقيا حالات إصابة، وفي الأسبوع الماضي أصبحت نيجيريا رابع دولة أفريقية تؤكد إصابة، لتمتد رقعة التفشي إلى غرب أفريقيا. وردًا على ذلك، أعلنت المملكة العربية السعودية يوم الجمعة تعليق السفر من وإلى كينيا، وإيقاف إصدار جميع التأشيرات للمسافرين الكينيين. ويشمل الحظر أيضًا منع دخول المسافرين القادمين عبر دول ثالثة إذا كانوا قد أقاموا في كينيا أو في دول أخرى متأثرة بالإيبولا خلال الـ21 يومًا السابقة. وكانت السعودية قد فرضت قيودًا مماثلة على جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان في يونيو/حزيران الماضي.

يُعد التفشي الحالي ثاني أكبر تفشٍ مسجل في التاريخ من حيث عدد الإصابات، بعد تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أصاب أكثر من 28600 شخص وأدى إلى وفاة أكثر من 11000 شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.

اقرأ الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد