Persook
ثقافة · ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ · unesco.org

اليوم العالمي للتراث السمعي البصري: اليونسكو تتحرك لإنقاذ الأرشيفات المهددة

احتفلت اليونسكو باليوم العالمي للتراث السمعي البصري 2026 تحت شعار «نافذتك إلى العالم»، مسلّطة الضوء على دور التسجيلات الصوتية والأفلام والمواد الإذاعية والتلفزيونية في بناء تفاهم مشترك بين الثقافات والحفاظ على الهويات الوطنية.

يحمل اليوم العالمي للتراث السمعي البصري 2026 الذي تنظمه اليونسكو شعار «نافذتك إلى العالم»، وهو شعار اختير ليعكس كيف تُشكّل السجلات السمعية البصرية - من برامج إذاعية وأفلام وبرامج تلفزيونية وموسيقى - جسورًا بين الثقافات حول العالم، وترسّخ الشعور بالهوية الوطنية. ويُحتفى بهذا اليوم من خلال فعاليات تنظَّم حول العالم، يتم الترويج لها عبر المكاتب الميدانية لليونسكو والمجلس التنسيقي لرابطات الأرشيف السمعي البصري (CCAAA).

ومن خلال برنامج "ذاكرة العالم" الذي أُنشئ عام 1992، نفّذت اليونسكو هذا العام عدة مشاريع لحماية التراث الوثائقي المهدد. وبدعم من الصناديق الاستئمانية اليابانية ووزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية، تركز إحدى المبادرات على المناصرة في مجال السياسات وبناء قدرات المتخصصين في مؤسسات الذاكرة.

ومن أبرز الجهود في إطار هذه المبادرة الحفاظ على نحو 45 ألف تسجيل تناظري (أنالوج) على شرائط تخص راديو مقديشو وتحويلها إلى صيغ رقمية. وتوثّق هذه التسجيلات الحياة اليومية للصوماليين، والأخبار المحلية، والخطابات السياسية، والبرامج الترفيهية، والموسيقى - وهي مواد تشكّل جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي الصومالي ويجب نقلها إلى الأجيال المقبلة.

وتستهدف مبادرة مستقلة لصون التراث الوثائقي المعرّض للخطر مجموعاتٍ مهددة بالكوارث الطبيعية والأضرار البشرية. وفي زامبيا، تحتفظ هيئة الإذاعة الوطنية (ZNBC) بمواد سمعية بصرية توثّق فترات بارزة من تاريخ الجنوب الأفريقي، لكن ظروف التخزين غير المناسبة والصيغ المتقادمة عرّضتها لخطر جسيم بالضياع النهائي. وتدعم اليونسكو صونها من خلال تحديد الشرائط التناظرية والمقتنيات السينمائية ذات الأولوية، وتحويلها إلى صيغ متوافقة مع التكنولوجيا الحالية والمستقبلية.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد