Persook
برلين · ٢ نوفمبر ٢٠٢٦ · tagesspiegel.de

النائبة البرلينية عن حزب اليسار فانيسا إمده تتسبب في فضيحة جديدة وسط محادثات ائتلافية معلّقة

كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير tagesspiegel.de. لم يراجعه إنسان.

تسبّبت النائبة المثيرة للجدل عن حزب اليسار فانيسا إمده يوم السبت في فضيحة جديدة، ما عمّق نزاعًا كان قد كاد أن يُفشل محادثات التحالف الأحمر-الأخضر-الأحمر في برلين.

أصبحت فانيسا إمده، النائبة عن حزب اليسار (Die Linke) في مجلس النواب البرليني (Abgeordnetenhaus)، الشخصية المحورية في جدل هدّد بإفشال المفاوضات الجارية لتشكيل تحالف أحمر-أخضر-أحمر في المدينة. وقضيتها، التي يُشار إليها باختصار بـ„die Personalie Emde“ ("قضية إمده")، كانت على وشك إفشال تلك المحادثات قبل أن تزيد أحداث يوم السبت الوضع تعقيدًا.

وكانت النائبة قد أطلقت نوعًا من التحذير المسبق. فقد أنهت يوم الخميس منشورًا على إنستغرام بعبارة «Get ready – Real Talk is coming soon»، في إشارة إلى نيتها الحديث بصراحة علنًا. وبحلول السبت، حانت تلك اللحظة، لتتسبّب في ما وصفته صحيفة Tagesspiegel بأنه „weiterer Eklat“ ("فضيحة جديدة").

والسؤال الذي يواجه حزب اليسار الآن هو كيفية الرد. ويُفهم أن قيادة الحزب تسعى إلى إحالة المسألة إلى لجان داخلية - يُشار إليها بـ„die Gremien“ ("الهيئات") - رغم أنه لا يزال من غير الواضح أي هيئة تملك صلاحية التعامل معها بالضبط. وقد يكون لما ستقرره القيادة تأثير كبير، سواء على مستقبل إمده داخل الكتلة النيابية أو على عملية تشكيل التحالف الهشّة الجارية في برلين.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد