حالات الخرف الجديدة ستتضاعف أكثر من مرتين عالميًا بحلول عام 2050، تكشف دراسة
تتوقع دراسة بارزة نُشرت في مجلة JAMA Neurology أن تزداد التشخيصات السنوية الجديدة للخرف بنسبة 116% حول العالم — من 11.4 مليون حالة في عام 2023 إلى 24.7 مليون حالة بحلول عام 2050 — مع تحمّل النساء والفئات في البلدان منخفضة الدخل أعلى درجات الخطر.
توقّع تحليل عالمي شامل نُشر في مجلة JAMA Neurology بتاريخ 12 أكتوبر 2026 أن يتضاعف عدد حالات الخرف الجديدة التي يتم تشخيصها كل عام أكثر من مرتين في غضون جيل واحد. وبالاستناد إلى بيانات من 22 دراسة شملت 38,418 مشاركًا في 18 دولة، يقدّر الباحثون أن عدد الحالات السنوية الجديدة للخرف سيرتفع من 11.4 مليون حالة في عام 2023 إلى 24.7 مليون حالة بحلول عام 2050 — بزيادة نسبتها 116%. ومن المتوقع أن يبلغ العدد الإجمالي للأشخاص المصابين بالخرف 150 مليون شخص حول العالم بحلول منتصف القرن.
تتحمّل النساء خطرًا غير متناسب: فمعدل الإصابة المعياري حسب العمر لديهن يبلغ 10.6 حالة جديدة لكل 1,000 شخص-سنة، مقارنة بـ 8.6 لدى الرجال، وهو فرق يربطه الباحثون جزئيًا بالتغيّرات الهرمونية وانقطاع الطمث.
كما سيكون العبء الأكبر على الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث يبلغ معدل الإصابة 13.6 لكل 1,000 شخص-سنة مقارنة بـ 8.3 في الدول ذات الدخل المرتفع، ويُعزى ذلك إلى شيخوخة أسرع للسكان، وارتفاع معدلات السكتة الدماغية والسمنة، وضعف البنية التحتية الصحية.
ويؤكد الباحثون أن شيخوخة السكان هي المحرك الأساسي لهذا الاتجاه، لكنهم يشددون على أن ما يصل إلى 45% من حالات الخرف يمكن نظريًا الوقاية منها من خلال معالجة عوامل الخطر القابلة للتعديل، بما في ذلك صحة القلب والأوعية الدموية، وتلوث الهواء، وفقدان السمع، والتعليم. وتُعدّ هذه الدراسة التقدير العالمي الأكثر شمولًا لمعدل الإصابة حتى الآن، وقد أثارت دعوات عاجلة لاستثمارات دولية في الوقاية من الخرف وأنظمة الرعاية.
المزيد من هذا العدد

مركز السيطرة على الأمراض يرسل "محقق أمراض" إلى بنسلفانيا مع تجاوز حالات الحصبة 1260 حالة

موسم الإنفلونزا في الولايات المتحدة يبدأ قبل موعده بشهرين... وولاية كولورادو تسجّل أول وفاة لطفل في موسم 2026-2027

الهند تحدّ من هوامش الربح على 137 دواءً لعلاج السرطان وتخفض الأسعار بنسبة تصل إلى 70%

روش تعرض في مؤتمر ESMO 2026 بيانات المرحلة الثالثة التي تُظهر تفوّق "ديفاراسيب" على المعيار العلاجي الحالي لسرطان الرئة
