Persook
سفر وطعام · ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ · euronews.com

بوكوفينا وأستورياس والأزور في صدارة وجهات السفر الأوروبية "المُقلَّل من قيمتها"

صنّف تقرير لمجلة "تايم أوت" منطقة بوكوفينا في رومانيا ومدن أستورياس الإسبانية وأرخبيل الأزور البرتغالي ضمن أبرز وجهات السفر الأوروبية "المُقلَّل من قيمتها"، في تصنيف انتشر على نطاق واسع يوم 17 أكتوبر 2026.

صنّف تصنيف عالمي لمجلة "تايم أوت" (Time Out)، أعادت موقع "يورونيوز" نشره وتضخيم انتشاره يومي 16 و17 أكتوبر 2026، عدة أماكن أوروبية في صدارة قائمته لوجهات السفر "المُقلَّل من قيمتها" لعام 2027، وسط استمرار بحث القراء عن بدائل للوجهات المزدحمة.

وتصدّرت منطقة بوكوفينا في شمال رومانيا القائمة العالمية في المركز الأول، حيث امتدحها التصنيف لما تتمتع به من مناظر جبلية برّية وتقاليد عريقة وعمارة أديرة مرسومة تشبه ما تقدّمه منطقة ترانسيلفانيا المجاورة، لكن بعدد أقل بكثير من الزوار.

وحلّت مدن أستورياس الإسبانية أوفييدو وخيخون وأفيليس في المركز الثالث عالمياً، بترويج قوي لعشّاق الطعام بفضل محال عصير التفاح (السيدر) والمأكولات البحرية التي تشتهر بها.

وجاءت قرية زامبوزيرا دو مار على ساحل الينتيجو في البرتغال في المركز السادس، وهي قرية مبنية على منحدرات صخرية وتضم شاطئاً حائزاً على "العلم الأزرق"، ولا تكتظ بالزوار إلا خلال مهرجان "ميو سودويستي" (MEO Sudoeste) الموسيقي.

وحلّ منتجع كاري لو روي الفرنسي القريب من مرسيليا في المركز التاسع كبديل أكثر هدوءاً من سان تروبيه وكان، بينما حصل أرخبيل الأزور البرتغالي النائي، الملقّب بـ"هاواي أوروبا"، على المركز الثاني عشر، بعد حصوله على شهادة في السياحة المستدامة.

ويأتي هذا التصنيف في وقت تشدّد فيه عواصم أوروبية، من برشلونة إلى أمستردام، قواعدها لمكافحة ظاهرة السياحة المفرطة، ما يدفع المسافرين نحو وجهات أصغر وأقل ازدحاماً.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد