Persook
ثقافة · ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ · thewrap.com

سكورسيزي: اختراق كوريا الشمالية لسوني أنهى فيلمه "كليوباترا" مع أنجلينا جولي

كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير thewrap.com. لم يراجعه إنسان.

كشف مارتن سكورسيزي أن فيلماً ملحمياً عن كليوباترا كان مخططاً له ببطولة أنجلينا جولي في دور كليوباترا السابعة قد أُلغي بعد الهجوم السيبراني الذي نفّذته كوريا الشمالية على استوديوهات سوني بيكتشرز عام 2014، وهو ما أوقف المشروع.

في مقابلة مطولة استمرت نحو 40 دقيقة شاركها مهرجان تريبيكا، جلس مارتن سكورسيزي مع ابنته فرانشيسكا وكشف أن فيلماً عن كليوباترا كان مخططاً أن تبطله أنجلينا جولي قد انتهى عملياً بسبب الهجوم السيبراني الكوري الشمالي على استوديوهات سوني بيكتشرز في عام 2014. وقال سكورسيزي إن جولي كانت ستؤدي دور كليوباترا السابعة وإن المشروع كان سيكون "جنونياً حقاً"، لكن الهجوم السيبراني وضع حداً له قبل أن ينطلق.

ونفّذت الهجوم مجموعة مدعومة من الدولة الكورية الشمالية، انتقاماً من خطة سوني لعرض فيلم The Interview، الكوميديا الساخرة من إخراج سيث روغن وإيفان غولدبرغ التي تستهدف الحكومة الكورية الشمالية. وأدى الحادث إلى تسريب كميات هائلة من رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات والبيانات السرية الخاصة بموظفي سوني. وتذكّر سكورسيزي قائلاً: "[كيم جونغ أون] غضب ودمّر كل من كان في كولومبيا"، مضيفاً: "[هذا] دمّر 'كليوباترا'". وألقى سكورسيزي باللوم مازحاً على روغن وغولدبرغ، معلّقاً بسخرية بأن كيم جونغ أون لا يملك أي حس للفكاهة.

وعندما قالت ابنته فرانشيسكا إنها "غاضبة جداً" لأن الفيلم لم يُنجز قط، رد سكورسيزي قائلاً: "حسناً، قولي ذلك لسيث".

وكان معروفاً للعلن منذ فترة طويلة أن هوليوود كانت تسعى لإنتاج فيلم ضخم عن كليوباترا بطولة جولي، وارتبط بالمشروع في فترات مختلفة مخرجون مثل ديفيد فينشر وجيمس كاميرون وبول غرينغراس وآنغ لي. أما قرب سكورسيزي نفسه من المشروع فهو أمر يُكشف عنه للمرة الأولى الآن. وبعد الاختراق، استعانت سوني بديفيد سكاربا في عام 2016 لإعادة كتابة سيناريو "كليوباترا"، وبحسب التقارير، كان دوني فيلنوف في مفاوضات لإخراج الفيلم في عام 2017. وربطت تقارير أحدث فيلنوف بنسخة من الفيلم ببطولة زندايا، لكن التزاماته الحالية بفيلم "Dune: Part Three" وفيلم جيمس بوند المقبل تجعل هذا الاحتمال غير مرجح في المستقبل القريب.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد