أسوأ موسم لفيروس غرب النيل في أوروبا يحصد 130 قتيلاً مع انتشار المرض شمالاً
سجّلت أوروبا أكثر موسم فتكاً بفيروس غرب النيل في تاريخها، بـ 1715 حالة و130 حالة وفاة في 18 دولة، في حين وصل الفيروس الذي تنقله البعوض لأول مرة إلى بلجيكا وهولندا.
أفاد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) بأن عام 2026 أصبح أسوأ موسم لفيروس غرب النيل في تاريخ أوروبا، حيث سُجّلت حتى 7 أكتوبر 1715 حالة إصابة بشرية بالعدوى المحلية و130 حالة وفاة في 18 دولة — وكلاهما رقمان قياسيان على مستوى القارة.
وكانت إيطاليا الدولة الأكثر تضرراً بـ 748 حالة؛ وسجّلت اليونان أعلى رقم وطني في تاريخها بـ 445 حالة؛ بينما بلغت فرنسا رقمها القياسي الخاص بـ 144 حالة.
وما أثار قلق خبراء الصحة أكثر هو التوسع الجغرافي للفيروس نحو الشمال: فقد سجّلت بلجيكا أول حالات إصابة بالعدوى المحلية بفيروس غرب النيل في تاريخها (15 حالة)، وأفادت هولندا بـ 59 حالة — في حين لم تشهد هذان البلدان في المواسم السابقة سوى انتقال محلي محدود جداً أو معدوم.
وحذّر الخبراء من أن هذا الانتشار نحو الشمال من المتوقع أن يستمر في السنوات المقبلة، مع توسّع الظروف المناخية المتغيرة لمواطن بعوض Culex الذي ينقل الفيروس.
وعلى الرغم من الأرقام القياسية للحالات، ظلّت مؤشرات شدة المرض — معدلات دخول المستشفيات، ومعدلات المضاعفات العصبية، ونسب الوفيات — متوافقة مع متوسطات العقد الماضي، مما يشير إلى تحسّن في المراقبة والكشف بدلاً من سلالة أكثر فوعة.
وكان موسم انتقال العدوى يقترب من نهايته، لكن السلطات الصحية حذّرت من أن الانتشار المنخفض المستوى قد يستمر حتى الخريف. ودعا المركز الأوروبي إلى الكشف المبكر، وزيادة الوعي العام، ومكافحة أكثر فعالية للبعوض في جميع الدول المتضررة.
المزيد من هذا العدد

تفشي إيبولا في كينيا يبلغ سبع حالات وسط إصابة عاملين في القطاع الصحي

ارتفاع حالات الحصبة في الولايات المتحدة إلى 4410 حالة بعد أن أرسلت مراكز السيطرة على الأمراض "محققاً وبائياً" إلى بنسلفانيا

أوزيمبيك وويجوفي يرتبطان بخطر نادر لفقدان البصر المفاجئ، وفق دراسة

كوريا الجنوبية تضع أول قواعد دائمة للطب عن بُعد: عيادات محلية فقط وسقف سبعة أيام للوصفات الطبية
