Persook
برلين · ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ · rbb24.de

"كثير من حدائق الأسر المنتجة صحارٍ إيكولوجية"

برلين هي عاصمة ألمانيا لحدائق الأسر المنتجة بأكثر من 70 ألف قطعة، وتقول مخططة المناظر الطبيعية جينيفر شولتس (جامعة بوتسدام) إن كثيراً من القطع المرتبة التي تغلب عليها المروج لا توفر سوى موئل ضئيل؛ وإن الزراعة الأكثر كثافة، ونشارة الأوراق، وتخزين المياه، من شأنها أن تجعلها أكثر قدرة على مواجهة التغير المناخي.

برلين هي عاصمة ألمانيا لحدائق الأسر المنتجة، إذ تضم أكثر من 70 ألف قطعة تغطي أكثر من 2900 هكتار - أي نحو ثلاثة بالمئة من مساحة المدينة. والحصول على قطعة أمر صعب، ومن يملك واحدة يتعامل مع آثار التغير المناخي، وأحياناً مع قواعد صارمة للحدائق.

وفي حديث لإذاعة "آر بي بي 24" (rbb24)، تقول مخططة المناظر الطبيعية جينيفر شولتس من جامعة بوتسدام، التي تقود مشروعاً بحثياً حول حدائق الغابات الحضرية، إن حدائق الأسر المنتجة ذات قيمة بالغة للمدينة بوصفها ممرات خضراء تخزّن المياه وتوفر التبريد، وكمساحات اجتماعية - "قرى صغيرة داخل المدينة الكبيرة". لكنها تضيف أن كثيراً من القطع المرتبة والنظيفة ذات المروج المشذّبة هي "صحارٍ إيكولوجية"، لا توفر أي مأوى للطيور المتعشّشة أو الحشرات.

ونصيحتها هي زراعة أكثر كثافة تشمل الأشجار والشجيرات ونباتات أرضية متنوعة؛ وترك النباتات الميتة قائمة، وتغطية التربة بالأوراق لبناء الدبال والاحتفاظ بالماء؛ وجمع مياه الأمطار في براميل، وإنشاء تجاويف صغيرة، وتغطية الأحواض بالقش أو الأوراق، واستبدال المروج بشجيرات وأشجار توفر الظل. وهي تتجنّب استخدام نبات الغار الكرزي والثويا وعشب

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد