Persook
رسم من الورق المقصوص
لندن · ٢ نوفمبر ٢٠٢٦ · timeout.com

لندن تشهد نهضة لافتة في اللغة الأيرلندية

كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير timeout.com. لم يراجعه إنسان.

تشهد اللغة الأيرلندية ازدهارًا كبيرًا في لندن، حيث أعلن معهد سيتي ليت عن زيادة بنسبة 57 بالمئة في التسجيلات، وبلغت قائمة الانتظار في المركز الأيرلندي بلندن نحو 2000 شخص، وتشمل خطة إعادة بناء في كامدن بتكلفة 36 إلى 38 مليون جنيه إسترليني أول مسرح أيرلندي مخصص في المدينة.

تشهد اللغة الأيرلندية ازدهارًا ملحوظًا في لندن خلال عام 2026، حيث يتجاوز الطلب على الدورات الدراسية العرض المتاح بشكل كبير. وسجّل معهد سيتي ليت (City Lit) زيادة بنسبة 57 بالمئة في عدد المسجلين في دورات اللغة الأيرلندية مقارنة بالعام السابق. ويضم المركز الأيرلندي بلندن (London Irish Centre) في كامدن قائمة انتظار تضم نحو 2000 شخص، وقد نفدت مقاعد دورته الأخيرة "سكويل نا غيلغه" (Scoil na Gaeilge) في غضون 24 ساعة. وفي المركز الثقافي الأيرلندي (Irish Cultural Centre) في هامرسميث، حضر 180 شخصًا درسًا في التأمل يُقاد بعبارات تُقال بالأيرلندية ثم تُترجم فورًا إلى الإنجليزية — وكان كثير من الحاضرين لا يتحدثون اللغة بعد.

وأظهر استطلاع أجرته شركة كور ريسيرش (Core Research) في عام 2026 أن 60 بالمئة من البالغين يرون أن الهوية الأيرلندية أصبحت أكثر حضورًا في السنوات الأخيرة، وأشار الاستطلاع إلى فنانين مثل فونتينز دي سي (Fontaines D.C.) وسي إم إيه تي (CMAT) وديرموت كينيدي (Dermot Kennedy) كعوامل مؤثرة. وفي سياق منفصل، تصدّر ألبوم "فينيان" (FENIAN) لفرقة كنيكاب (Kneecap) المركز الثاني في قائمة الألبومات البريطانية الرسمية (UK Official Albums Chart) في شهر مايو. كما تلعب طلبات الحصول على الجواز الأيرلندي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) دورًا في ذلك، حيث تُقدَّر أعداد البريطانيين الذين لديهم جد أو جدة أيرلندية واحدة على الأقل بنحو ستة ملايين شخص.

ومن بين الشخصيات البارزة إيميلي دي بورکا (Emily de Búrca)، مؤسسة منظمة كروي نا غيلغه (Croí na Gaeilge)، ومدرّس اللغة بادريك أولوينغسيغ (Pádraig O'Loingsigh) الذي أصبحت دورته المعتمدة في المركز الثقافي الأيرلندي تشهد قائمة انتظار في كل فصل دراسي، ومايري ني ولالي (Máire Ní Mhaolalaidh) التي طوّرت درس التأمل.

ويخضع مقر المركز الأيرلندي بلندن في كامدن لعملية إعادة بناء بتكلفة تتراوح بين 36 و38 مليون جنيه إسترليني، ستضيف أول مسرح أيرلندي مخصص في لندن، إلى جانب سينما ومكتبة عامة. ويندرج المشروع ضمن استراتيجية الشتات التي وضعتها الحكومة الأيرلندية للفترة 2026-2030.

اقرأ الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد