Persook
علوم وتكنولوجيا · ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ · cnn.com

الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم المواعدة الإلكترونية: من مطابقة "بامبل" إلى مساعدة "هينج" في الملفات الشخصية

تقرير لشبكة "سي إن إن" يرصد تحول تطبيقات المواعدة إلى الذكاء الاصطناعي: "بامبل" يتخلى عن خاصية السحب لمصلحة مطابقة ذكية، و"هينج" يساعد في إنشاء الملفات الشخصية، و"غرايندر" يجرّب فحصًا بالروبوتات، وسط مخاوف من أن المستخدمين باتوا يفوّضون عملية المواعدة نفسها للآلة.

نشرت شبكة "سي إن إن" (CNN) في 17 أكتوبر 2026 تقريرًا يتناول كيف يعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي تشكيل تطبيقات المواعدة الرئيسية. فقد استبدل تطبيق "بامبل" (Bumble) خاصية "السحب" (swipe) المعروفة به بمحرك مطابقة يعتمد على الذكاء الاصطناعي. أما تطبيق "هينج" (Hinge) فيدمج الذكاء الاصطناعي في إنشاء الملفات الشخصية واقتراح عبارات بدء المحادثة. وفي المقابل، يجرّب تطبيق "غرايندر" (Grindr) نظامًا تتحدث فيه الروبوتات الدردشة مع روبوتات أخرى لفحص مرشحي المواعدة المحتملين قبل أن يلتقي المستخدمون فعليًا.

وتتزايد نسبة المستخدمين الذين يعتمدون على روبوتات الدردشة لكتابة نبذاتهم الشخصية أو تحرير رسائلهم بالوكالة عنهم، وهو ما دفع منتقدين إلى التحذير من أن المستخدمين يفقدون قدرتهم على التحكم في تجربتهم، وأن الملفات الشخصية تصبح أقل صدقية. وفي محاولة لمواجهة هذا الاتجاه، تطرح المنصات أنظمة تحقق فوري من الهوية عبر الصور الشخصية ("السيلفي")، وتحثّ المستخدمين على إضافة تفاصيل شخصية لا يعرفها سوى البشر الحقيقيون.

ويصف خبراء استشهد بهم التقرير هذا التطور بأنه "مخيف نوعًا ما"، معتبرين أن شركات التكنولوجيا الكبرى تفترض الآن أن الناس يريدون تجربة مواعدة إلكترونية مؤتمتة بالكامل.

ويشير التقرير أيضًا إلى إعلان تطبيق الدردشة الرفيقي "كاراكتر.إيه آي" (Character.ai) إفلاسه الأسبوع الماضي، في ظل "تحديات قانونية وتنظيمية وتشغيلية كبيرة"، وهو ما يُنظر إليه كجزء من مراجعة أوسع تخضع لها منتجات الذكاء الاصطناعي التي تطمس الحدود بين كونها أداة أو شريكًا.

وأعيد نشر المقال على نطاق واسع عبر محطات تابعة لشبكة "سي إن إن"، من بينها "كيه إي إس كيو" (KESQ) و"كيه آر دي أو" (KRDO)، في اليوم نفسه.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد