هل يجب على روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي تنبيه الشرطة إلى تهديدات العنف؟ حالة اختبارية في كندا
تبحث الجزيرة فيما إذا كان يتعين على OpenAI وشركات الذكاء الاصطناعي المنافسة إبلاغ السلطات عن المستخدمين الذين يخططون لأعمال عنف، بعد دعاوى قضائية رفعتها مقاطعة كولومبيا البريطانية وعائلات الضحايا في أعقاب إطلاق النار في مدرسة تمبلر ريدج.
في تقرير نشرته الجزيرة في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يستخدم التقرير حادثة إطلاق النار في تمبلر ريدج التي وقعت في وقت سابق من هذا العام كحالة دراسية لأحد أصعب الأسئلة المفتوحة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي: متى، إن وُجد ذلك الوقت أصلاً، يتعين على شركة روبوتات الدردشة خرق خصوصية المستخدم لتحذير السلطات من خطة عنف رصدتها؟
كان المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا قد طلب التوجيه من ChatGPT قبل تنفيذ أكثر عملية إطلاق نار في مدرسة كندية دموية منذ نحو أربعة عقود، وقُتل فيها تسعة أشخاص قبل أن ينتحر.
في سبتمبر/أيلول 2026، رفعت مقاطعة كولومبيا البريطانية دعوى مدنية ضد OpenAI والرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان؛ كما رفعت عائلات الضحايا دعاوى منفصلة، ووُجهت إلى رجل من ولاية واشنطن تهمة التواطؤ.
يزن التقرير بين الدعوات إلى فرض إلزامية الإبلاغ عن التهديدات ومخاطر المراقبة الجماعية والإبلاغ المفرط وتثبيط المحادثات المشروعة حول الصحة النفسية. ويشير خبراء قانونيون استُشهد بآرائهم في التقرير إلى عدم وجود واجب قانوني واضح يُلزم شركات الذكاء الاصطناعي بالاتصال بالشرطة، على عكس قواعد «واجب التحذير» المحدودة المطبّقة على المعالجين النفسيين في بعض الولايات القضائية.
وأصبح التقرير أحد أكثر مواد أخلاقيات التكنولوجيا قراءةً هذا الأسبوع، ليحدد ملامح النقاش السياسي قبل جلسات الاستماع الخريفية للجهات التنظيمية في الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي.
المزيد من هذا العدد

الصين تقترح قيودًا واسعة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية والطب الحيوي

الأمم المتحدة تحذر: القمة المناخية المقبلة تواجه اختبار ثقة وسط تصاعد الكوارث

الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم المواعدة الإلكترونية: من مطابقة "بامبل" إلى مساعدة "هينج" في الملفات الشخصية

الجليد البحري في القطب الجنوبي ينحدر إلى أدنى مستوياته اليومية على الإطلاق بعد ثالث أضعف قمة شتوية
