Persook
علوم وتكنولوجيا · ٣ نوفمبر ٢٠٢٦ · universetoday.com

مرصد فيرا روبين يكتشف رفيقين مخفيين لمجرة درب التبانة

كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير universetoday.com. لم يراجعه إنسان.

اكتشف مرصد فيرا سي. روبين قمرين تابعين لمجرة درب التبانة لم يكونا معروفين من قبل — أحدهما يُرجَّح أنه مجرة قزمة شديدة الخفوت، والآخر عنقود نجمي كروي — في إشارة مبكرة إلى العدد الكبير من الأجسام الخافتة التي يتوقع الباحثون أن يكشف عنها المرصد خلال مسحه الذي يمتد عشر سنوات.

باستخدام بيانات أولية من مرصد فيرا سي. روبين، حدَّد علماء الفلك قمرين تابعين لمجرة درب التبانة لم يكونا معروفين من قبل: مجرة قزمة شديدة الخفوت يُحتمل وجودها باسم "أكواريوس 4" (Aquarius IV) (Rubin J2201−0234)، عُثر عليها في الهالة المجرية الخارجية، وعنقودًا نجميًا كرويًا يُدعى "روبين-جي سي 1" (Rubin-GC1) (Rubin J1628−1735)، رُصد في اتجاه كوكبة الحواء، قرب الانتفاخ المجري. وقد رُصد كلا الجسمين في مجموعة البيانات المبكرة الثانية (Early Data Preview 2 أو EDP2)، التي صدرت في يوليو 2026.

يتميز "أكواريوس 4" بأنه قديم جدًا وخافت وفقير بالعناصر الثقيلة، وهي خصائص تشبه إلى حد كبير أصغر المجرات القزمة شديدة الخفوت. ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن تصنيفه كعنقود نجمي كروي لم يُستبعد بعد، وأن تأكيد طبيعته الحقيقية سيتطلب تصويرًا أعمق وتحليلًا طيفيًا. أما "روبين-جي سي 1" فعمره نحو 9.2 مليار سنة، وغنيٌّ بالمعادن بشكل متوسط، ما يجعله على الأرجح عنقودًا نجميًا كرويًا خافتًا مرتبطًا بالذراع المدّي الرئيسي لمجرة القوس القزمة الكروية. ويُعدّ اكتشافه لافتًا بشكل خاص بالنظر إلى كثافة النجوم وسماكة الغبار في اتجاه الانتفاخ المجري.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة ويليام سيرني، طالب الدراسات العليا في جامعة ييل، إن المسح الكامل الذي يمتد عشر سنوات، "ليغاسي سيرفي أوف سبيس آند تايم" (Legacy Survey of Space and Time)، "سيوفر لنا بلا شك اكتشافات أخرى كثيرة لأقمار درب التبانة". ووصفت المؤلفة المشاركة مارلا جيها، أستاذة الفلك والفيزياء في جامعة ييل، كون هذه الاكتشافات تتحول الآن إلى واقع بأنه أمر لافت. ومن المتوقع أن تساهم هذه الاكتشافات معًا في تعميق فهم تكوّن المجرات، وتاريخ تشكّل درب التبانة، وطبيعة المادة المظلمة.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد