Persook
سفر وطعام · ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ · travelandtourworld.com

المعابد القديمة في اليونان وتركيا وإيطاليا تنهار تحت وطأة الزحام السياحي

يرصد تقرير صادر في 19 أكتوبر 2026 كيف يخلق الازدحام والبنية التحتية المتداعية عند معابد بوسيدون وأبولو وهيرا نقاط اختناق خطيرة، ويدفع دول البحر المتوسط نحو فرض حصص صارمة على الزوار.

يرسم تحليل نشرته مجلة Travel And Tour World في 19 أكتوبر 2026 ملامح أزمة بنية تحتية متنامية في ثلاثة مواقع أثرية ساحلية بارزة في منطقة البحر المتوسط. فعند رأس سونيون في اليونان، على بعد 70 كيلومترًا جنوب أثينا، يواجه زوار معبد بوسيدون طوابير انتظار عند المدخل تتراوح بين 15 و30 دقيقة، في حين تؤدي موجات الزحام المسائية لمشاهدة غروب الشمس إلى إغراق خدمات الطوارئ المحلية وإعاقة الطرق المؤدية إلى الساحل.

وفي ديديم بتركيا، يعاني معبد أبولو من شبكة طرق غير متطورة وعدم كفاية مواقف السيارات لحافلات الرحلات السياحية.

وفي صقلية، يواجه معبد هيرا في سيلينونتي محدودية الطاقة الاستيعابية للفنادق القريبة واختناقًا مروريًا شديدًا على الطرق الضيقة المؤدية إليه.

وتُطبَّق بالفعل حدود قصوى يومية لعدد الزوار في بعض المواقع، لكنها تُعتبر غير كافية. ويدعو التقرير إلى حدود أوسع للطاقة الاستيعابية، وإصدار تذاكر على مراحل متدرجة، وإنشاء روابط طرق جديدة، وتوفير أماكن إقامة إضافية قرب المواقع النائية، وتشجيع زيارات الصباح الباكر (من 9:30 إلى 11:00) باعتبارها الفترة الأكثر هدوءًا. ويصف التقرير «ملايين المسافرين الدوليين» وهم يشقّون طريقهم عبر ما يسمّيه «نقاط اختناق خطيرة في حركة المرور»، ويحذّر من أن اجتماع السياحة المدفوعة بغروب الشمس عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع روابط النقل غير الكافية يهدد بإلحاق ضرر طويل الأمد بنسيج التراث نفسه.

اقرأ الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد