Persook
صحة · ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ · sciencedaily.com

علماء يحلّون لغز 30 عامًا حول أسباب آلام العضلات الناجمة عن الستاتينات

استخدم باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية الفحص المجهري الإلكتروني المبرّد لاكتشاف أن جزيئات الستاتين تتوضع داخل قناة كالسيوم في خلايا العضلات وتجبرها على البقاء مفتوحة، مما يتسبب في تسرب ضار للكالسيوم.

توصلت دراسة نشرها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية وجامعة ويسكونسن-ماديسون في مجلة Nature Communications يومي 19 و20 أكتوبر 2026، إلى الآلية الجزيئية الكامنة وراء آلام العضلات التي يعاني منها واحد من كل عشرة أشخاص تقريبًا من بين أكثر من 200 مليون شخص حول العالم يتناولون الستاتينات لخفض الكوليسترول.

وباستخدام الفحص المجهري الإلكتروني المبرّد، أظهر الفريق أن جزيئات الستاتين ترتبط بمستقبل الريانودين (RyR1)، وهو بروتين يعمل كقناة بوابية تتحكم في تدفق الكالسيوم داخل خلايا العضلات. وتحتل ثلاث جزيئات من الستاتين جيبًا محددًا في القناة: الأولى تزيد احتمالية فتح القناة، في حين تعمل جزيئتان أخريان على إبقائها مفتوحة، مما يؤدي إلى تسرب الكالسيوم بشكل مستمر إلى مناطق يجب أن يكون تنظيمها فيها دقيقًا للغاية.

وهذا الفائض المستمر من الكالسيوم يتسبب في تلف النسيج العضلي، مما يُحدث الألم والضعف، وفي الحالات الشديدة، التحلل العضلي الخطير الذي يدفع كثيرًا من المرضى إلى التوقف عن تناول أدويتهم.

ووصف الباحث الرئيسي الدكتور فيليب فان بيتيخم النتائج بأنها خارطة طريق لتصميم جيل جديد من الستاتينات يحافظ على فوائده في خفض الكوليسترول دون التفاعل مع العضلات، وهو ما قد يتيح لعدد أكبر بكثير من المرضى المعرّضين لخطر مرتفع الاستمرار في علاج ينقذ حياتهم.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد