Persook
سفر وطعام · ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ · thenationalnews.com

الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط يتحول إلى وجهة صيفية كبرى جديدة

ارتفعت الرحلات المستأجرة إلى مطار العلمين بنسبة 540% خلال عام واحد، في وقت يشهد الساحل الشمالي المصري طفرة سياحية وعمرانية كبرى، مع توقعات بوصول 300 ألف زائر في 2026، وإنشاء مدينة سياحية بمساحة 170 مليون متر مربع في رأس الحكمة.

يتحول الساحل المصري على البحر المتوسط غرب الإسكندرية بسرعة إلى منافس لليونان وإسبانيا وتركيا كوجهة صيفية، بحسب تقرير سياحي نشرته صحيفة The National في 18 أكتوبر 2026. ويمثل الشريط الساحلي البالغ طوله 250 كيلومترا، والممتد من العلمين الجديدة (عند الكيلومتر 100) إلى رأس الحكمة، مركز استثمارات ضخمة: فصندوق أبوظبي السيادي ADQ يبني في رأس الحكمة مدينة سياحية بمساحة 170 مليون متر مربع، تضم فندق مونتاج ونادي ناموس الشاطئي، ومن المقرر أن يكتمل المشروع في عام 2028. وقد ارتفعت الرحلات المستأجرة إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 540% في عام 2025، ثم بنسبة 50% إضافية خلال صيف 2026. وتتوقع الجهات الرسمية الآن استقبال منطقة العلمين لنحو 300 ألف زائر هذا العام، مقارنة بـ170 ألفا سابقا. واستقبلت مصر إجمالا 14.4 مليون سائح دولي حتى سبتمبر 2026، مستهدفة الوصول إلى 20 مليونا بنهاية العام. وجذب المتحف المصري الكبير، الذي افتُتح في نوفمبر 2025، نحو 4 ملايين زائر حتى أغسطس 2026. وإلى جانب الممر السياحي في سيدي عبد الرحمن ومراسي -الذي يضم ملاعب غولف ومتنزهات مائية وأماكن إقامة فاخرة- يسلط التقرير الضوء على مواقع تاريخية من الحرب العالمية الثانية حول العلمين، وتجارب ثقافية بدوية في مرسى مطروح بخلجانه الخفية، وواحة سيوة كبديل للسياحة البيئية في العمق الصحراوي. وتقع العلمين الجديدة على مسافة أقل من ثلاث ساعات بالسيارة من القاهرة، بينما يوفر مطار برج العرب القريب من الإسكندرية بوابة دخول بديلة.

شاهد الخبر كاملًا اقرأ المصدر الأصلي

المزيد من هذا العدد