مطارات الإمارات تتأثر بموجة إلغاءات للرحلات الجوية وسط التصعيد في الشرق الأوسط
كتبه الذكاء الاصطناعي من تقرير gulfnews.com. لم يراجعه إنسان.
عشرات الرحلات الجوية من وإلى دبي وأبوظبي والشارقة تُلغى أو تتأخر بسبب تأثير التوترات في الشرق الأوسط على المسارات الجوية المتجهة إلى السعودية وخارجها، مع تعليق عدة شركات طيران كبرى لخدماتها.
في 2 نوفمبر 2026، أعلنت مطارات في دولة الإمارات العربية المتحدة — مطار دبي الدولي (DXB)، ومطار آل مكتوم (DWC)، ومطار أبوظبي الدولي (AUH)، ومطار الشارقة — عن إلغاءات وتأخيرات واسعة في الرحلات الجوية، أثّرت بشكل أساسي على المسارات المتجهة إلى السعودية. وألغت طيران الاتحاد جميع رحلاتها إلى الدمام وجدة والرياض حتى 5 نوفمبر، في حين ألغت طيران الإمارات عدة رحلات بين دبي والدمام وبين دبي والرياض. وعلّقت طيران العربية رحلاتها ليس فقط إلى السعودية، بل أيضاً إلى الكويت وقطر ومصر وبنغلاديش وعُمان وروسيا.
وكان من المقرر أن تستأنف الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها في 3 نوفمبر، لكن لوفتهانزا أجّلت عودتها إلى 25 نوفمبر، ومدّدت الخطوط الجوية السنغافورية تعليق رحلاتها حتى 28 فبراير 2027. وتعود هذه الاضطرابات إلى تصاعد التوترات الإقليمية المتعلقة بإيران ومضيق هرمز واليمن وغزة، والتي تفاقمت مع تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب بشن عمل عسكري ضد إيران.
ورغم الفوضى في قطاع الطيران، أطلقت دبي في الوقت نفسه نادي عضوية بالدعوة فقط للزوار المتكررين، وبدأت في معالجة طلبات التأشيرة عبر الإنترنت، في إشارة إلى تصميم الإمارة على حماية علامتها السياحية في خضم الأزمة. وجرى تحذير المسافرين من ضرورة التحقق مباشرة من شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.
المزيد من هذا العدد

إسبانيا وأيرلندا من بين الوجهات الأوروبية المتنافسة على الزوار الأمريكيين مع تباين خطط الرحلات الجوية الشتوية

روما تتصدر طفرة السياحة الغذائية في أوروبا بينما تقود تجارب الطعام حركة السفر في 2026

15 مطعماً وحانة جديدة تفتح أبوابها في لندن خلال نوفمبر 2026

ستة ملايين ضوء في دولي وود تدشّن موسم تنسي السياحي لعيد الميلاد بقيمة 2.3 مليار دولار
